Error
  • JLIB_APPLICATION_ERROR_COMPONENT_NOT_LOADING
  • Error loading component: com_finder, 1
Saturday, May 26, 2018

Text Size

 

Monastyr S Ozera 100x67يقولون إن جزر "سولوفكي" هي المكان حيث يمكن إقامة القداس في أي بقعة من أرضها، بما أنّ الأرض كلها هناك تشرّبت بدم الشهداء. من يزور سولوفكي ينتابه الشعور بأن آلام البشر لا ينفصل عنها فرح القيامة وقوة الإيمان غير المقهور. قال الرسّام الشهير ميخائيل نيستيروف الذي كان يعمل في سولوفكي قبل الثورة البلشفية لرفيقه الكاتب بوريس شيرياييف الذي حُكم عليه بالسجن هناك معزّياً إياه: "لا تخف من سولوفكي، فالمسيح هناك قريب".

يقع أرخبيل "سولوفيتسكي" (الصيغة المختصرة بالروسية هي "سولوفكي") المتكوّن من ستة جزر كبيرة وعدد من الجزر الصغيرة في البحر الأبيض على بعد 165 كم عن الدائرة القطبية الشمالية. أقرب مدينة لها في قارة أوروبا هي أرخانغلسك وتبلغ المسافة بينهما 300 كم. المعدّل السنوي لدرجة الحرارة في سولوفكي هو 1،1 درجة فوق الصفر، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة في فبراير 11 تحت الصفر، أمّا في يوليو فيبلغ 12،9 درجة فوق الصفر.

في العصور الساحقة في القدم كانت تأتي إلى سولوفكي بحراً قبائل وثنية لإتمام شعائرهم الدينية والرقصات الطقسية أمام تماثيل الأصنام، وكانت الجزر مكاناً لمعابدهم.

Zos Sav Ger 100x121   ولكن في عام 1429 رسا عند ساحل جزيرة سولوفكي الكبيرة الراهبان سباتيوس وجرمانوس قادمين في زورق صغير، وذلك بعد أن قطعا مسافة ثلاثة أيام في البحر المثلج من أجل أن يجدا العزلة المنشودة للتوحد. منذ ذلك الحين ابتدأت صفحة جديدة في تاريخ سولوفكي. بنى الراهبان قلاية في مكان مريح عن البحيرة ليس بعيداً عن الساحل وشيّدا الصليب هناك فوضعا بذلك أساساً لحياة الرهبنة في الجزر.

أما دير سولوفكي الشهير فأنشأه القديس زوسيما رفيق القديس جرمانوس في الرهبنة الذي وصل إلى الجزر في عام 1436. تذكر سيرته رؤيا عجائبية حيث ظهرت للقديس زوسيما في الشرق كنيسة رائعة الجمال في وسط ضياء سماوي. تم إنشاء كنيسة خشبية مكرّسة لتجلّي الرب في مكان حدوث الرؤيا، كما تم بناء كنيسة رقاد والدة الإله. هكذا ابتدأ تأسيس دير تجلّي المخلّص في سولوفكي الذي قُدّر له أن يصير نواة للحياة الروحية ومركزاً للتبشير وقلعة أمامية للدولة الروسية في الشمال.

أصبح الدير في القرنين الخامس عشر والسادس عشر مركزاً اقتصادياً وسياسياً لمنطقة البحر الأبيض. كان رؤساء الدير يتم تعيينهم من قبل القيصر أو البطريرك شخصياً. كانت الحياة الاقتصادية للدير تتركز حول صيد السمك والحيوانات واستخراج الملح والحديد وصيد اللؤلؤ وكان مئات الناس يشتغلون بهذه الحِرف.

Kreml 100x75كانت الصفة الخاصة لرهبان سولوفكي التي كانت تميّزهم عن باقي الأديرة الروسية هي إيمانهم بالدور الخلاصي للعمل في حياة الإنسان. كان من تقاليد الدير قبول رجال علمانيين للعمل لمدة سنة وأكثر. كثيراً ما كان الزوّار يبقون للعمل في الدير لمدة عدة سنوات بعد إتمام صلواتهم وأخذ البركة من رفات القديسين، وذلك من أجل الله والتوبة وتنوير الروح. هم الذين شيُدت بأيديهم أسوار دير سولوفكي التي لا تنهدم والتي أُطلق من أجلها على المكان اسم "كرملين سولوفكي".

إضافة إلى الزوّار الحجاج إلى سولوفكي كان من بين الذين يجدون أنفسهم في هذه الجزر في أقصى شمال روسيا أشخاص غير مرغوب فيهم من قبل القيصر أو السلطات الكنسية، ومنهم أشخاص رفيعو المقام. وبالتالي كان الدير أيضاً مكاناً لنفي السجناء السياسيين، وكانوا يقضون أيامهم بناء على أمر السلطات إمّا مربوطين بالسلاسل أو محبوسين أو عائشين حياة الدير وسط الرهبان.

Pushki 100x66     كان دير سولوفكي يجمع بين جهاد الرهبنة والواجب المدني بما أنه صار منذ أواخر القرن السادس عشر يلعب دور المُدافع عن الحدود الشمالية لروسيا. كانت للدير أهمية كبيرة كحصن حدودي ذي عشرات المدافع وحامية قوية وكان يصدّ هجمات السويديين والألمان من الأخوية الليفونية. كان الرهبان يتقنون فن الدفاع وكان الدير مجهّزاً لتحمّل حصارات من البحر، وكان سكان سواحل البحر الأبيض يدعمونه من حيث تزويده بالمأكل.

يضمّ مجمع قدّيسي الدير أكثر من 50 قديساً من الرهبان الذين مارسوا جهادهم الروحي في سولوفكي. أكثر القديسين إكراماً هم مؤسّسو الدير زوسيما وسباتيوس وجرمانوس إلى جانب القديسيِْن العجائبييْن ألعازر وأيوب وكذلك القديس فيلبس مطران موسكو وسائر روسيا المعاصر للقيصر إيفان الرهيب الذي عاش في سولوفكي حوالي 30 سنة (منها 18 سنة كرئيس الدير) وساهم مساهمة كبيرة في تطوير الدير وازدهاره. كما خرج من بين صفوف اخويته بطريركان للكنيسة الروسية هما يوساب الأول (1634-1641) ونيكون (1652-1658).

Kolskiy 100x143    لقد ساهم الدير مساهمة كبيرة في تنوير الوثنيين القاطنين في أطراف روسيا البعيدة. كان من أبرز المجاهدين في أقصى الشمال القديس ثيودوريت كولسكي (1481-1571) الذي قبل الرسامة الرهبانية في دير سولوفكي. استطاع القديس ثيودوريت في خلال حياته الطويلة أن ينوّر بكلمة الإنجيل الآلاف من قومية سامي الشمالية *ويأتي بهم إلى المسيح. كما لعب الدير دوراً كبيراً في نشر معرفة القراءة والكتابة وإتقان الحِرف اليدوية في منطقة سواحل البحر الأبيض.

في القرن السابع عشر مرّ الدير بتجربة قاسية عُرفت بــ"اعتصام رهبان سولوفكي" أو "انتفاضة سولوفكي". لم يقبل معظم رهبان سولوفكي الإصلاحات الكنسية (تصحيح الكتب الطقسية بحيث تكون مطابقة لكتب الروم) التي أدخلها البطريرك نيكون والقيصر ألكسي ميخايلوفيتش، ممّا أدّى إلى حصار الدير من قبل القوات الحكومية لمدة سبع سنوات ونصف ( 1668-1676). لم يتمكن القوات من اقتحام الدير إلا نتيجة لخيانة أحد الرهبان الذي دلّ العسكر على نفق سرّي تحت أسوار الدير. تم إعدام روّاد الانتفاضة الداعمين للطقوس القديمة ونفي عدد من الرهبان الآخرين.

كان دير سولوفكي لغاية إغلاقه في عام 1920 من أكبر الأديرة إكراماً في روسيا. قبيل إغلاق الدير كان يعيش فيه 571 شخصاً منهم 246 راهباً و154 مريداً للرهبنة و171 عاملاً. ترك بعضهم الجزيرة، ولكن الكثيرون منهم بقيوا في المكان ليعملوا كأجراء في السوفخوز (المزرعة الحكومية) الحديث الإنشاء التابع للسلطات الجديدة.

SLON 100x81بعد ثورة أكتوبر صارت السلطات الجديدة تنظر إلى الدير كمصدر مهمّ للقيم المادية وكانت لجان عديدة تأتي لمصادرة أملاكه وتخريبه بلا رحمة. في صيف 1923 تم نقل تبعية جزر سولوفكي إلى القيادة السياسية الحكومية (المختصّة في محاربة الثورة المضادّة) وتم تحويل أرض الدير وكل مبانيه إلى معسكر اعتقال سولوفكي ذي غايات خاصة. تم اتخاذ القرار بشأن إغلاق كافة الكنائس التابعة لدير سولوفكي واستخدام مباني الدير للسكن. كما تم إنشاء متحف مضاد للدين على أرض الدير.

من بين الذين بقيوا في سولوفكي كان راهب عجوز صوّام لابس الإسكيم كان يعيش في قلاية منعزلة في الغابة. عرف بذلك رئيس الجزيرة الجديد فوصل مع رفقائه وهو سكران ليزور الستاريتس. قلع الترباس عن باب القلاية ودخلها ماسكاً زجاجة فودكا في يده قائلاً:

- اشرب معي يا "أفيون"**، قد صُمتَ طويلاً وحان الوقت للإفطار! قد حلّت الحرّية، وقد ألغى قرار الحزب وجود الله تبعك..."

قال هذا وهو يسكب الفودكا في كأس ويمدّه للستاريتس ويشتم بشتائم بذيئة. أمّا الراهب فعمل بصمت مطانية كبيرة لرئيس الجزيرة كما للإنسان الميّت وأشار بيده إلى تابوت مفتوح أعدّه لنفسه في قلايته وهو يقصد بذلك: تذكّر أنك ستكون هناك أيضاً.

تغيّر لون وجه الرئيس فرمى الزجاجة إلى الخارج وركب حصانه وانصرف. بعد تلك الحادثة كان يشرب بلا توقف لمدة شهر، ولكنه أمر بتزويد الستاريتس بالأكل وعيّن له خادماً من الرهبان.

SLON1 100x82    في 7 يونيو 1923 وصلت إلى معسكر اعتقال سولوفكي أول دفعة من المعتقلين. كان الرجال المعتقلون في أول الأمر يقيمون على أرض الدير، أما النساء ففي الفندق الخشبي، ولكن بعد فترة قصيرة توسّعت مساحة المعسكر ليشغل كل الأساقيط والأراضي الديرية والبراري. وبعد سنتين وصلت حدود المعسكر إلى القارة وشغلت مساحات شاسعة في شبه جزيرة كولا ومنطقة كاريليا، وصارت سولوفكي جزءاً من منظومة ضخمة اسمها "جولاج" (معنى هذا الاختصار هو "الإدارة الرئيسية لمعسكرات الاعتقال"). كان دير سولوفكي أكبر معسكر اعتقال سوفييتي في العشرينات، حيث كان يتواجد فيه 25-30 ألف معتقل منهم كثير جداً من الكهنة والمثقفين البارزين.

في السنوات الأولى من وجود معسكر الاعتقال كان الدوام الرسمي للمعتقلين يستمرّ 12 ساعة وكان عبارة عن أحد أشكال الإماتة التدريجية للإنسان. ابتكر أعضاء اللجنة الاستثنائية لمكافحة الثورة المضادّة طريقة لـ"تصحيح" المجرمين ليكفروا عن "أخطائهم تجاه الدولة" وذلك عن طريق تحويل سولوفكي إلى أوّل مركز للأشغال الشاقة في الاتحاد السوفييتي.

في عام 1937 (وهي فترة أوج الاضطهادات الستالينية) تحوّل معسكر الاعتقال إلى سجن سولوفكي للسجناء السياسيين حيث كانت تقام إعدامات جماعية رمياً بالرصاص. لم يتم حتى الآن تحديد العدد الدقيق من المعتقلين الذين توفيوا بسبب الأمراض والجوع والبرد والأعمال الشاقة والمقتولين رمياً بالرصاص دون أي محاكمة. كان معسكر الاعتقال هذا موجوداً حتى عام 1939، فصارت أرض الجزر كلها بمثابة مقبرة ضخمة.

على مدى 16 سنة من وجود معسكر الاعتقال والسجن في سولوفكي مرّ بهذه الجزر عشرات آلاف المعتقلين ومن بينهم أفراد أسر النبلاء والمثقفون والعلماء والعسكريون والكتّاب والرسامون الخ. صارت سولوفكي مكاناً لنفي عدد من رؤساء الكهنة والكهنة والرهبان وكذلك العلمانيين الذين تضرّروا من أجل الإيمان بالمسيح. كان المسيحيون نموذجاً للرحمة وعدم القنية وطيب القلب أثناء تواجدهم بمعسكر سولوفكي. كان الكهنة يحاولون إتمام واجبهم الرعوي وسط أشدّ الظروف قسوة وهم يدعمون المتواجدين بقربهم روحياً وحتى مادياً. نجد وصفاً شاملاً لحياة معسكر اعتقال سولوفكي وجهاد قاطنيه المسيحيين وقوة روحهم التي لا تتزعزع في كتاب رائع "قنديل لا ينطفئ" (صدر في نيو يورك عام 1954) بقلم الكاتب الروسي بوريس شيرياييف الذي مرّ بمعتقل سولوفكي في السنوات الأولى من تأسيسه.

Duhoven 100x66لغاية اليوم قد تم تحديد أكثر من 80 اسماً للمطارنة والأساقفة وأكثر من 400 اسماً للكهنة الذين كانوا من المعتقلين في سولوفكي. توفي الكثيرون منهم من الأمراض والجوع أو تم قتلهم رمياً بالرصاص في سجن سولوفكي. قد تم إعلان قداسة حوالي ستين شخصاً منهم لإكرامهم كشهداء جدد للكنيسة الروسية. من بينهم رعاة بارزون مثل رئيس الأساقفة هيلاريون (تروئيتسكي) ورئيس الأساقفة بطرس (زفيريف) والمعترف أثناسيوس (ساخاروف) ويفغيني (زيرنوف) مطران غوركي وبروكوبيوس (تيتوف) رئيس أساقفة أوديسا وغيرهم كثيرون.

بعد إغلاق سجن سولوفكي في الأربعينات تم تأسيس مدرسة الشباب التابعة للأسطول البحري وشغلت المدرسة مباني إسقيط القديس سباتيوس. بعد الحرب الوطنية العظمى كانت سولوفكي منطقة مغلقة حتى عام 1967 عندما تم إنشاء فرع متحف أرخانغلسك في الدير. في عام 1974 تم تحويله إلى محميةسولوفكي الحكومية للتاريخ والمعمار والطبيعة. كان المرشدون السياحيون في العصر السوفييتي يتحدّثون للزوّار عن تاريخ الدير فقط، بينما اليوم تاريخ معسكر الاعتقال هو الذي يكون في صدارة الاهتمام.

يبدأ تاريخ النهوض بالدير من عام 1988 الذي كان نقطة تحوّل في تاريخ روسيا عندما دخلت الكنيسة الروسية الألفية الثانية من كيانها التاريخي. بعد سبعين سنة من محاربة السلطات الملحدة للكنيسة بدأ المسيحيون الأرثوذكس في الاتحاد السوفييتي السابق يقفون على أرجلهم. تشكّلت في سولوفكي في أواخر سنة 1988 جماعة كنسية كانت نواتها المثقفون المحليون معظمهم من العاملين في نفس المتحف. ساهم الأب أندرونيك تروباتشوف حفيد الكاهن بولس فلورينسكي العلامة والفيلسوف الشهير (الذي كان من المعتقلين في سولوفكي أيضاً وقُتل رمياً بالرصاص) في تشكيل الرعية في سولوفكي.

Solovki Vozroj 100x65     في 30 أغسطس 1989 تم تسليم كنيسة القديس فيلبس في سولوفكي إلى الرعية الكنسية "لتلبية الاحتياجات الروحية للمواطنين المؤمنين". أقيم أول قداس في جزر سولوفكي بعد إغلاق الدير بتاريخ 21 يناير 1990. يُعتبر تاريخ 25 أكتوبر عام 1990 هو تاريخ النهوض بدير سولوفكي رسمياً وذلك إثر صدور قرار المجمع المقدس للكنيسة الروسية حول إعادة الحياة الرهبانية في دير سولوفكي.

في 8 يونيو 1991 قام رهبان الدير لأوّل مرة بإقامة خدمة الجناز غيابياً لكل المسيحيين الأرثوذكس الذين تضرّروا من أجل الإيمان.

Loubiank 100x67في عام 1990 أُعلِن تاريخ 30 أكتوبر "يوماً للسجين السياسي". في ذلك اليوم تمّ نصب الحجر التذكاري في ميدان "لوبيانكا" بموسكو تذكاراً لضحايا الاضطهادات السياسية. هذا الحجر تم نقله من جزر سولوفكي. كما توجد حجارة تذكارية من سولوفكي في أرخانغلسك وفي متحف دير الثالوث القدوس بولاية نيو يورك (التابع للكنيسة الروسية خارج الحدود) تذكاراً للشهداء الجدد الذين استشهدوا في معسكر سولوفكي.

لا تزال آثار معسكر الاعتقال السابق ظاهرة في الدير حتى اليوم. منها أبواب خشبية غليظة ذات ثقوب للمراقبة وطاقات لتقديم الطعام والترابيس المصدأة.

في عام 1992 أُرجعت إلى سولوفكي رفات القديسين زوسيما وسباتيوس وجرمانوس وهي أهمّ مقدّسات الدير. كان كشف الرفات قد تم في عام 1925 وكانت تبقى في المتحف المضاد للدين حتى عام 1939. بعد إغلاق معسكر الاعتقال والسجن تم نقل الرفات المقدّسة إلى القارة وتسليمها إلى المتحف المركزي المضاد للدين في موسكو وثم إلى متحف تاريخ الأديان والإلحاد في لينينجراد.

Unesco 98x150       يدخل دير سولوفكي في قائمة التراث الثقافي العالمي لمنظمة اليونسكو.

صارت جزر سولوفكي بطبيعتها الشمالية الفريدة وبتراثها الروحي مكاناً للزيارات الدينية والسياحية للروس وللأجانب. ترتبط جزر سولوفكي بالقارة بخط جوي (مطار أرخانغلسك)، وأيضاً بالطريق البحري وذلك في الفترة من 1 يونيو إلى 30 سبتمبر عندما تكون الملاحة مفتوحة. يعتمد الطيران إلى سولوفكي على الظروف الجوية إلى حد كبير، علماً بأن الريح الشديدة والغيوم الكثيفة والضباب كثيراً ما تقطع الجزر عن القارة لمدة غير محدّدة.

في 9 (22) أغسطس (وهو التاريخ الذي يلي تذكار مؤسّسي الدير القديسين زوسيما وسباتيوس وجرمانوس) يقام تذكار مجمع قدّيسي سولوفكي.

 

المراجع:

www.solovki-monastyr.ru

Борис Ширяев. Неугасимая лампада. – Нью-Йорк: Изд-во имени Чехова, 1954

Анна Ильинская. Соловки. Документальная повесть о новомучениках // proflib.com

---------------------------

 *قومية سامي وعاداتها مذكورة في مخطوطة بولس الحلبي "رحلة البطريرك مكاريوس" حيث كان حاضراً في الغداء الذي استدعى البطريرك نيكون بعض رجالها إليه ليشرح صدر البطريرك مكاريوس الزعيم. هذه القومية تسمّى في المخطوطة "لوباني" وهي الكلمة التي جاءت منها تسمية "لابي" (Lapland).

 **"الدين أفيون الشعوب" – تعبير من مؤلفات كارل ماركس. وقد أصبحت كلمة "أفيون" في اللغة الروسية تُستخدم بعد الثورة البلشفية من قبل الملحدين للدلالة على كل ما له علاقة بالكنيسة وكمخاطبة رجال الكهنوت إهانة لهم.