Error
  • JLIB_APPLICATION_ERROR_COMPONENT_NOT_LOADING
  • Error loading component: com_finder, 1
Sunday, September 23, 2018

Text Size

 

Chichagov 100x139يجتمع الكثير من الناس بتاريخ 11 ديسمبر في ميدان بوتوفو للرماية في ضواحي موسكو، وذلك لتكريم ذكرى أحد أبرز رعاة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في القرن العشرين – سيرافيم (تشيتشاغوف) متروبوليت بطرسبورغ. هذا اليوم هو تاريخ إعدامه رمياً بالرصاص. ثمار حياة المتروبوليت سيرافيم كانت على درجة عالية من الأهمّية بحيث أنه لو عاش في بلد آخر لنصبوا له تمثالاً إكراماً له، لكن في الاتحاد السوفييتي تعرّض للافتراء وأُُعلن "عدواً للشعب".

وُلد القديس سيرافيم (اسمه في العالم ليونيد تشيتشاغوف) في 9 يناير عام 1856 في بطرسبورغ في أسرة عقيد سلاح المدفعية ميخائيل تشيتشاغوف وزوجته ماريا، وكانت أسرته تنحدر من إحدى أشهر سلالات النبلاء في مقاطعة كستروما.

شارك ليونيد تشيتشاغوف في أغلب الأحداث الرئيسية للحرب الروسية التركية الدامية وأظهر بطولات شخصية رفيعة المستوى أكثر من مرّة، فتمّ منحه عدة أوسمة عسكرية. عندما بلغ ليونيد الثلاثين من عمره لم يكن أحد يتوقّع بأنه يمكن أن يصبح كاهناً. لقد كان في ذلك الوقت ضابطاً لامعاً ويُشار إليه بالبنان في صالونات المجتمع الراقي، كونه سليل أدميرالين شهيرين ومن طبقة النبلاء، وفي الظاهر لم يكن يتميّز عن أبناء طبقته، حيث كان يملك بيتاً مؤثثاً بذوق وزوجة رائعة الجمال وكان يتردّد على المسارح وحفلات الرقص. لقد كان واسع الثقافة والعلم ويتقن اللغات الأجنبية وكان يتلذذ بممارسة الرسم والعزف الموسيقي، ولم يكن الكثير من معارفه يعرفون أنه كان يُعتبر أحد أفضل خبراء روسيا في مجال التاريخ العسكري وكان صاحب مؤلّف شامل حول المدفعية.

وممّا يثير العجب أيضاً هو أنه على مدى سنين عديدة وضع نظاماً خاصّاً به للعلاج بالأعشاب، ومما حفّزه على ممارسة طبّ الأعشاب أنه شارك في حرب البلقان وهناك على الجبهة كان معايناً لمعاناة آلاف الجرحى. نجد طريقته للعلاج في بحثه "الأحاديث الطبّية" المكوّن من مجلّدين.

Chichagov 2 95x150    نظراً لخدمته المتفانية وبالأخذ في الاعتبار جوائزه الرفيعة المستوى (عشرة أوسمة روسية وأجنبية) كان من المتوقع أن يشغل أعلى مناصب حكومية، لكن ليونيد تشيتشاغوف البالغ 34 عاماً والحاصل لتوّه على رتبة عقيد صعق كل بطرسبورغ بقرار استقالته.

سبب هذا المنعطف كان مخفياً على الآخرين. بعد خوضه أتون الحرب عاد ليونيد إلى بطرسبورغ وهو إنسان آخر. وفي خضم بحثه عن إجابة على سؤاله "كيف أعيش بحسب الله وبحسب المسيحية" جاء إلى المرشد الروحي البارز – إلى الأب يوحنا كرونشتادت. فترك الحديث مع راعي عموم روسيا انطباعاً قوياً في نفسه، إلى درجة أنه أصبح يتخذ كل القرارات الهامة في حياته ببركة من الأب يوحنا كرونشتادت فقط.

في تلك الفترة أيضاً ابتدأ ليونيد تشيتشاغوف دروساً منتظمة في اللاهوت وبالرغم من أنه لم يدرس في المدرسة الإكليريكية تحوّل هذا الضابط إلى لاهوتي ضليع واسع المعرفة وأصبحت هيبته مع الوقت مُعترف بها في كل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وهكذا كان ليونيد تشيتشاغوف يتمّم مشيئة الله بثبات في قراره دخول سلك الكهنوت.

لقد كشف الأب يوحنا كرونشتادت له دعوته المستقبلية وهي طريق الكهنوت. وبعد عدة سنوات عند زيارته إلى دير ديفييفو (الدير الذي أسّسه القديس سيرافيم ساروفسكي) رأته هناك راهبة لها موهبة الرؤية ووجهّت له الكلمات التالية: "أكمامك هي أكمام كاهن لا بل حتى أكمام مطران". وهكذا وفي عامه السابع والثلاثين خطى ليونيد تشيتشاغوف في طريق الكهنوت وذلك في موسكو بعيداً عن بهرجة العاصمة.

Chichagov 3 98x150وقبل اتخاذه هذا القرار المصيري واجه ليونيد تشيتشاغوف تجربة من أصعب التجارب في حياته وهي أن زوجته المحبوبة نتاليا نيكولايفنا كانت تعارض قرار زوجها بترك الخدمة العسكرية وبتكريس نفسه كلياً لخدمة الله ككاهن. الأسباب التي جعلت هذه المرأة الجزيلة التقوى تعارض إرادة زوجها الخيّرة كانت مرتبطة من ناحيةٍ بنمط الحياة للمجتمع الراقي المحيط بها، ومن ناحيةٍ أخرى بالظرف المعيشي المعقّد الذي كانت تمرّ به أسرة تشيتشاغوف في ذلك الوقت. كان القديس البار يوحنا كرونشتادت بمباركته لليونيد لقبول الكهنوت يفهم كل الصعوبات التي ستأتي على أسرة تشيتشاغوف بسبب هذا التغيّر في حياتها، ووجد القديس يوحنا أنه من الضروري أن يتحدّث إلى نتاليا تشيتشاغوفا ويقنعها بأن لا تقاوم مشيئة الله وأن تعطي موافقتها لقبول زوجها رتبة الكهنوت. ساعدت كلمات راعي كرونشتادت الحكيم الزوجة نتاليا بأن تتخطّى شكوكها ووافقت على أن تتقاسم مع زوجها عبء الخدمة الجديدة.

في عام 1891 ارتحلت أسرة تشيتشاغوف إلى موسكو التي كانت تعتبر عاصمة روحية لروسيا، وهناك تحت ظل أديرة وكنائس موسكو المقدّسة صار ليونيد يُعدّ نفسه لقبول الكهنوت. في 26 فبراير من عام 1893 رُسم شمّاساً، وبعد يومين تمّت رسامته الكهنوتية.

المجتمع الراقي لم يفهم ولم يؤيّد سعيه، لأن الانتقال من الطبقة الأرستقراطية إلى طبقة الكهنة كان أمراً غير معقول في نظر أبناء "هذا العالم"، فعلى تخوم القرن العشرين لم يكن رجال الدين في روسيا يحظون باحترام في المجتمع كما في الأزمنة السابقة. لقد جاء عصر "المادية" والاكتشافات العلمية وبدا من الظاهر أن العلماء دحضوا الفكرة السائدة لنشوء العالم. في زمن ما قبل الثورة البلشفية كان أناس مثل يوحنا كرونشتادت وليونيد تشيتشاغوف حالة شاذة. كانوا في عظاتهم من فوق المنابر يدعون معاصريهم إلى البحث عن الله واقتناء السلامة والضمير النقي من خلال التوبة وتطبيق شريعة المحبّة الإنجيلية.  

تضاعفت تجارب السنة الأولى للخدمة الكهنوتية للأب ليونيد عندما مرضت زوجته فجأة مرضاً عضالاً أدى إلى وفاتها في عام 1895. تركت وراءها أربع بنات الكبيرة منهنّ في الخامسة عشرة والصغيرة في التاسعة. سافر الأب ليونيد بجثمان زوجته إلى ديفييفو ودفنها في مقبرة الدير وأقام فوق القبر مُصلّىً وجهّز لنفسه قبراً بجانب قبر زوجته، ولكن لم يُقدّر لهذا القبر أن يحتضن جسد الشهيد في الكهنة.

في هذه الفترة العصيبة كانت الموسيقى تساعده في التغلّب على ألمه. في بداية تسعينات القرن العشرين عندما عُزفت لأول مرة المؤلّفات الموسيقية للشهيد في الكهنة سيرافيم تشيتشاغوف كان الجميع منذهلين من روعة تلك الموسيقى.

في نفس الوقت شقّ لنفسه طريقاً جديداً وهو تحوّله من باحث في التاريخ العسكري إلى باحث في التاريخ الكنسي، فدرس الوثائق بإخلاص ونزاهة إلى أن خرج من تحت يَراعِه أهمّ مؤلََّف في حياته "المدوّنة التاريخية لدير ديفييفو".

لقد كشفت هذه المدوّنة عن تاريخ أحد أشهر الأديرة الروسية وعن الجهادات الرهبانية لأحد أعظم نسّاك روسيا – المتوشّح بالله سيرافيم ساروفسكي. الوثائق التي جمعها الأب سيرافيم تشيتشاغوف حول حياة القديس سيرافيم ساروفسكي وجهاداته الروحية ومذكّرات موتوفيلوف والعديد من الشهادات لمعجزات حصلت بشفاعة القديس سيرافيم – كلّها كانت الأساس لإعلان قداسة الستاريتس سيرافيم ساروفسكي.

أخذ الأب ليونيد بركة لهذا العمل من إحدى ستاريتسات* دير ديفييفو المغبوطة باشا من ساروف. هكذا كتب الأب ليونيد عن ذلك: "أوصلوني للبيت الذي كانت تعيش فيه باشا، وما أن دخلت إلى حجرتها حتى هتفت باشا التي تلازم الفراش (حيث أنها كانت طاعنة في السن ومريضة جداً) قائلة: "جيّد أنك أتيت، أنا منذ وقت طويل أنتظرك، القديس سيرافيم أوصى بأن أبلغك بأنه يجب عليك أن تخبر القيصر بأن الوقت قد حان لإخراج رفاته وإعلان القداسة". فأجبت باشا وقلت لها بأني بوضعي الاجتماعي الذي أنا عليه الآن لا أقدر أن أقابل القيصر ولا أن أبلغه رسالتها... فردّت باشا على كلامي قائلة: "أنا لا أعرف شيئاً، أنا أبلغتك فقط بما أوصاني به القديس سيرافيم". فغادرتُ حجرة الستاريتسا وأنا في حيرة من أمري".

تمّت طباعة المدوّنة في عام 1896 وتمّ إهداء نسخة منها إلى القيصر نيكولاي الثاني، ممّا ساهم في اتخاذ القرار بإعلان القداسة. أبدى القيصر إصراراً خاصّاً لأجل ذلك، أما الأب ليونيد فلم يخطر على باله أبداً أية "مكافأة" تنتظره عن هذا العمل.

عندما تمّ إنجاز العمل بالمدوّنة وكان الملفّ الكبير مع أوراقها موضوعاً على الطاولة في غرفة الدير المخصّصة للأب ليونيد، انفتح باب الغرفة ودخل الأب سيرافيم ساروفسكي.

لقد رآه الأب ليونيد كما لو أنه حيّ، ولم تساوره أية فكرة عن أنها رؤيا، لأن كل شيء كان ببساطة ووضوح. وانتابه شعور بالدهشة عندما انحنى له الستاريتس سيرافيم قائلاً: "شكراً لك من أجل المدوّنة. اطلب مني كلّ ما تريد مقابلها". نطق الأب ليونيد بصعوبة قائلاً: "أبتي، عزيزي، كم أنا فرحان الآن بحيث أني لا أريد شيئاً آخر سوى أن أكون دائماً بجوارك". فابتسم الأب سيرافيم واختفى فجأة.

Chichagov 4 100x66   وأخيراً، في صيف 1903 بعد استخراج رفات القديس سيرافيم أُقيمت الاحتفالات بمناسبة إعلان قداسة القديس والناسك الروسي العظيم. وكان يمشي في مقدّمة مسيرة الاحتفال القيصر نيكولاي الثاني ومؤلّف المدوّنة.

في سنوات العمل على المدوّنة نضج عند الأب ليونيد قرار حول اختياره لطريق حياته المستقبلية. لقد وجد تحت قباب الدير الراحة النفسية وصار لحياته معنى وهدف. أودع بناته الأربع في كنف أناس أمناء أخذوا على عاتقهم متابعة تحصيلهنّ العلمي وتربيتهنّ، وفي عام 1898 دخل الأب ليونيد لافرا الثالوث القدوس والقديس سيرجي. وقد حصل على اسم سيرافيم في رسامته الرهبانية وكان لهذا الأمر أهمية كبيرة بالنسبة للراهب الجديد.

شاءت الإرادة الإلهية أن يكون للأب سيرافيم أصعب الخدم لكهنة الكنيسة الروسية في أوقات الفتن الروحية والتاريخية في القرن العشرين. ففي 28 أبريل/ نيسان من عام 1905 أتمّ مطران موسكو فلاديمير (بوغويافلينسكي) رسامة الأرشمندريت سيرافيم أسقفاً على سوخومي.

Serafim 100x142في كل الأبرشيات التي ترأسّها أبدى موهبة مميّزة كمنظم للحياة الكنسية واضعاً الترتيب في الأمور المنهارة وجامعاً الرعية من حوله. وبالرغم من كل انشغالاته كان يجد الوقت لممارسة كتابة الإيقونات وعندها ظهرت للوجود أيقونات مدهشة للمخلّص وللقديس سيرافيم ساروفسكي. كل الأشياء التي لمستها يداه صارت وسائل لخدمة الله والناس.

وجد المتروبوليت سيرافيم نفسه بعد عام 1917 أمام خيارين: إمّا أن يبقى وفياً للكنيسة الأرثوذكسية أو أن يذهب إلى حلّ وسط مع "المجدّدين"**. كان الجواب بالنسبة إليه واضحاً وهذا كان يعني أنه لا بد من استعداده للاضطهاد. لقد حاولوا أكثر من مرة أن يرشوه بالوعود وأن يستغلّوا هيبته، وتملّقوه بشكل علني ولكنه بقي وفياً لدعوته الرعوية وحافظ على طاعة البطريرك تيخون المنتخب في 1917. لذلك تعرّض لأكثر من مرة للسجن، كما تم نفيه إلى أرخانغلسك وهو في الثانية والسبعين من عمره بالرغم من صحّته المتدهورة.

Ser  Ilar 99x150    في عام 1929 عندما كان يشغل منصب متروبوليت بطرسبورغ ظفر بتصريح لدفن جسد رئيس الأساقفة هيلاريون تروئيتسكي (الذي توفي أثناء نفيه في الطريق من سولوفكي إلى كازاخستان) حسب الطقوس المسيحية وبما يليق برتبته الكنسية، وكان يجمعه مع رئيس الأساقفة هيلاريون روابط روحية وقربهما من البطريرك تيخون.

أثناء تواجد المتروبوليت سيرافيم على كرسي أبرشية لينينغراد تميّزت خدمته بالتزامه بإقامة الصلوات الكنسية بكل ورع في أيام الآحاد والأعياد وبإلقاء عظات حماسية وسط ظروف الاضطهاد القاسي على الكنيسة. كان المتروبوليت سيرافيم يقول للإكليروس والرعية: "طالما تقام الليتورجيا الإلهية وطالما يتقدّم المؤمنون للمناولة المقدّسة فمن الممكن أن نكون واثقين بأن الكنيسة الأرثوذكسية ستصمد وستنتصر ولن يهلك الشعب الروسي في شرّ الخطيئة والإلحاد والحقد والمادّية والكبرياء والنجاسة، وستنهض روسيا من جديد وستنجو. لذلك فكّروا قبل كل شيء بأن تحافظوا على إتمام الخدمة الليتورجية بلا انقطاع (بشكل يومي، وحتى أكثر من مرة في اليوم على مذابح مختلفة). فإنه بوجود الليتورجيا ستبقى الكنيسة وستبقى روسيا".

في عام 1933 بعد أن بذل القديس سيرافيم البالغ 77 عاماً كل قواه لخدمة أبرشية ليننغراد اقتربت نهاية خدمته كأسقف. وبسبب ضعفات الجسد وكره سلطات الدولة المتصاعد له أصدر السينودوس البطريركي المقدس المؤقت قراراً بإحالته على التقاعد. فعاد القديس سيرافيم إلى موسكو ووجد لنفسه بيتاً من غرفتين في ريف موسكو كان المأوى الأخير له.

كانت سنة 1937 في حياة القديس سيرافيم الأرضية شأنه شأن الكثيرين من الشهداء الجدد الروس خطّاً دموياً بدأ فترة السنوات الخمس للإبادة الجماعية للمسيحيين الأرثوذكس. تم اعتقال المتروبوليت البالغ 82 من العمر في نوفمبر من هذا العام وهو طريح الفراش ونقله على الحمالة وبسيارة الإسعاف إلى سجن "تاغانكا".

Chichagov Icon 100x122في 7 ديسمبر عام 1937 تم إصدار الحكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص، وكانت التهمة الموجّهة للمتروبوليت العجوز المريض هي: "التآمر على الثورة". الحكم المحرّر بأسلوب ركيك وبأخطاء لغوية مطبوع على ورقة صفراء وهي معروضة الآن في متحف بوتوفو. في 11 ديسمبر عام 1937 تم إعدام المتروبوليت سيرافيم رمياً بالرصاص مع مجموعة من المحكوم عليهم. القديس سيرافيم يترأس مجمع شهداء بوتوفو الجدد الذي يضمّ أيضاً 6 أساقفة آخرين ومئات من رجال الكهنوت والعلمانيين.

 

طروبارية القديس سيرافيم الشهيد في الكهنة***:

لقد أحببت جند الملك السماوي أكثر من الأرضي وظهرت خادماً مُتّقداً للثالوث القدوس،

وضاعفت المواهب المتنوّعة المُعطاة لك لمنفعة شعب الله، حافظاً في قلبك إرشادات راعي كرونشتادت.

وبما أنك كنت معلّماً للتقوى ومدافعاً عن وحدة الكنيسة تأهّلت أن تكابد الآلام حتى الدم.

أيّها الشهيد في الكهنة سيرافيم، تشفّع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

 

--------------------

* ستاريتسا (старица) – صيغة مؤنث من "ستاريتس" ويُقصد بها امرأة (في معظم الأحيان راهبة) ذات مواهب روحية منها موهبة الرؤية.

** المعلومات حول المتجدّدين واردة في المقالة عن القديس الشهيد في الكهنة هيلاريون تروئيتسكي (الجزء الثاني).

*** ترجمة الطروبارية من إدارة موقع التراث السلافي الأرثوذكسي.

 

المراجع:

Дегтярева М. Митрополит Серафим (Чичагов): “Из рода Серафимов”// www.pravmir.ru

Житие священномученика митрополита Серафима (Чичагова)/ Отв. ред. Блинский А. - С-П.: «Сатисъ», 2000