Error
  • JLIB_APPLICATION_ERROR_COMPONENT_NOT_LOADING
  • Error loading component: com_finder, 1
Wednesday, August 15, 2018

Text Size

 

Petr Episkop 100x149في 25 يناير/ 7 فبراير تقيم الكنيسة الارثوذكسية الروسية تذكار القديس الشهيد في الكهنة بطرس (زفيريف) رئيس أساقفة فورونيج، الخطيب والواعظ المشهور، الذي كان من أقرب المعاونين للقديس البطريرك تيخون. كل عملية اعتقال له كانت تثير مظاهرات شعبية ضدّ الشيوعيين. في النتيجة تمّ نفي الشهيد في الكهنة بطرس إلى سولوفكي حيث توفي عام 1929 إثر إصابته بداء التيفوئيد.

ولد الشهيد في الكهنة بطرس (اسمه في العالم باسيليوس زفيريف) في 18 فبراير 1878 في موسكو في أسرة كاهن. ولكنه تميّز عن أولاد الكهنة الذين عادة ما ينهجون على خطى آبائهم، فلم يذهب إلى الكلية الإكليريكية مباشرة، بل أنهى تعليمه العلماني أوّلاً: تخرّج من المدرسة ثمّ من كلية التاريخ واللغات لجامعة موسكو.

كان تفوّقه في العلوم الإنسانية بمثابة إعداد له للمستقبل، فعظاته كانت دائماً مليئة بزخم ثقافي. كان القديس البطريرك تيخون يعتمد عليه كمستشار في مواضيع التاريخ واللاهوت.

Petr Neos 100x125     ثمّ أنهى باسيليوس أكاديمية قازان اللاهوتية، وقبل التخرّج منها بعامين صار راهباً عام 1900 وأخذ اسم بطرس. وبعد إنهاء الدراسة بقي يعمل في المنظومة الروسية للتعليم الروحي. درّس في الكلية الإكليريكة بمديننيْ أريول ونوفغورود. وأثناء عمله كمفتش تربوي في الأعوام 1907-1909 ابتدأ الثوّار يتربصون به حتى قبل قيام الثورة بكثير.

أينما كان الكاهن الجذاب ذو الكاريزما والنابغة الموهوب يؤدي خدمته كان يحظى بمحبّة شعبية وبكراهية أعداء الكنيسة. لم تكن خدمته الكنسية سهلة أبداً، فعندما كان يخدم في نوفغورود كانت ترد للسينودس المقدس رسائل تحريضية ضدّه مجهولة المرسِل وبشكل دوري.

منذ عام 1909 وحتى عام 1917 ترأس الأرشمندريت بطرس دير التجلّي في مدينة بيليف أبرشية تولسك. في تلك الأثناء كان يتردد كثيراً على برّية أوبتينا التي كانت ليست بعيدة عن بيليف وكان يقضي الساعات الطوال مع آباء وشيوخ أوبتينا. أحبّ الفلاحون جداً خدمة الأب بطرس وذلك لأنه كان يطوف في قراهم يخدم ويكرز فتميّز بلطافته واهتمامه بهم. زار الأب بطرس ساروف وديفييفو وحرص على أن يزور المغبوطة باشا من ساروف* وهي أهدته مسحاً من صُنعها خاط منه ثوبه الأسقفي فيما بعد وحفظه ليوم جنازه.

Petr Arhim 100x140في عام 1916 وفي الوقت الذي كان قد اشتهر الأب بطرس فيه كواعظ ومبشر جاءته دعوة للخدمة التبشيرية إلى أبرشية أمريكا الشمالية، ولكنه لم يذهب في هذه الإرسالية بل اتخذ قراراً بالذهاب إلى الحرب كمبشر، وبقي يخدم على الجبهة حتى ثورة فبراير 1917. بعد انقلاب فبراير تم تعيين الأب بطرس رئيساً لدير رقاد والدة الإله في مدينة تفير، وهناك في عام 1918 تعرّض للسجن لمدة قصيرة لأول مرة.

في عام 1919 تمت سيامة الأرشمندريت بطرس أسقفاً في موسكو على يد قداسة البطريرك تيخون وصار أسقفاً على "بالاخنين" من أبرشية نيجني نوفغورود. سكن الأسقف بطرس في دير المغاور على ضفاف الفولجا، وقد استلم الدير في حالة من التدهور، وكان الرهبان فيه قليلين جداً. اشترك سيادته بنفسه في تنظيف الكنيسة وأدرج خدمة صارمة بحسب التيبيكون. كانت الصلاة أحياناً تمتدّ طوال الليل، عندها جذب سيادته المؤمنين من الشعب للخدمة لأن المرتلين لم يقدروا على الوقوف طويلاً على الخورس. لم يسمح أبداً باختصار الصلوات خاصّة في ذكرانيات الراقدين وفي تجنيزهم. كان الأسقف بطرس أحياناً يقول بحزن: "من سيجنزني جنازاً كهذا". وكان يقول لخادمه: "أنا بطرس خاطئ في كل شيء، لكني لم أخالف التيبيكون أبداً".

ابتدأ الأسقف بطرس بالتعليم الديني للأطفال في دير المغاور، فأحبّه أهل نيجني نوفغورود وقد وجدوا فيه المرشد الروحي الحقيقي ممّا أثار غيرة رئيس أساقفة نيجني نوفغورود أفدوكيموس الذي لم يحبّ الأسقف بطرس فصار يحسده. بحث الأسقف بطرس عن مخرج من هذا المأزق وفي الآخر قرّر أن يتصرّف كما علّمنا المسيح: دخل إلى مهجع رئيس الأساقفة أفدوكيموس ووقف أمام الإيقونات وصلّى ثم سجد عند قدميْ رئيس الأساقفة فوقف وقال: "المسيح في وسطنا!" فبدل أن يسمع الردّ المعتاد: "هو في وسطنا وسيكون"** أجابه رئيس الأساقفة: "ليس في وسطنا ولن يكون". فاستدار الأسقف بطرس وخرج دون أن يتفوّه بكلمة. افترقت طريقهما في الحياة مستقبلاً حيث أن رئيس الأساقفة أفدوكيموس انضمّ إلى انشقاق المجدّدين.

كان الأسقف بطرس يحظى بشعبية بين العمّال، وكانت خدمته وعظاته تجمع دائماً أعداداً كبيرة من الناس. وعندما اعتقلته السلطات في مايو 1921 أعلن العمّال إضرابهم عن العمل لمدّة ثلاثة أيام. فوعدت السلطات المحلية بالإفراج عنه ولكنهم أرسلوه سرّاً إلى سجن "لوبيانكا"*** في موسكو وقد وُجّهت له تهمة إثارة التطرّف الديني لأهداف سياسية.

منذ ديسمبر كان يقبع تحت الحبس في سجون موسكو. في البداية سُجن في "لوبيانكا" وهناك لم يتوقف عن الوعظ فكان يهدي الناس إلى الإيمان ويُلبس كل مهتدى جديد صليباً من تلك الصلبان التي كانت تأتيه من زوّاره. كان يقول: "كنت أريد أن أفتح لهم قلبي وأريهم كيف أن المعاناة تُنقي الروح".

نُقل من سجن "لوبيانكا" إلى سجن "بوتيرسكايا"**** وثمّ إلى سجن "تاغانسكايا"*****. كان المساجين وحتى حرّاس السجن يودّعونه بالبكاء. كان في سجن "تاغانسكايا" في ذلك الوقت 12 أسقفاً وكان أبناؤهم الروحيون يرسلون لهم خبز القربان وملابس أسقفية، فكانوا يقيمون الخدمة الإلهية في الزنزانة. هناك مرض الأسقف بطرس من الإنهاك ونُقل إلى المستشفى. في يوليو 1921 تم إرساله إلى بطرسبورغ حيث بقي رهن الاعتقال حتى الشتاء. وتم إطلاق سراحه في ديسمبر وعاد إلى موسكو حيث تم تعيينه أسقفاً على ستاريتسك في أبرشية تفير.

في صيف عام 1922 ابتدأ انشقاق المجدّدين. توجّه الأسقف بطرس نحو الرعية بنداء شرح فيه جوهر وحقيقة انشقاق المجدّدين ونظرة الكنيسة الأرثوذكسية فيه. لم تسمح دائرة الرقابة على المطبوعات بنشر ندائه. صارت اللجنة الشعبية للشؤون الداخلية تبحث عن شهود زور لتوجيه التهمة للأسقف بطرس بأنه ينشر نداءه للشعب بطريقة غير قانونية، ومجدّداً تم القبض عليه، وفي نوفمبر 1922 تم إرساله إلى موسكو حيث شهد بأنه يعترف بالبطريرك تيخون رئيساً للكنيسة الارثوذكسية الروسية ولا يعترف بمجلس المجدّدين. في مارس 1923 تم إرساله نفياً إلى طشقند ومن هناك إلى قرية "كيزيل أوردو". عاش هناك في ظروف معيشية صعبة للغاية وأصيب بمرض الإسقربوط وعلى إثره فقد أسنانه.

في صيف عام 1923 تم الإفراج عن البطريرك تيخون. قدّم البطريرك للسلطات قائمة بأسماء رؤساء الكهنة الذين لا يقدر على إدارة الكنيسة بدونهم، ومن ضمنهم كان الأسقف بطرس. في صيف 1924 عاد الأسقف بطرس من منفاه إلى موسكو، وفي يوليو 1925 تم إرساله إلى فورونيج لمعاونة المتروبوليت الطاعن فلاديمير (شيمكيفيتش). وبعد وفاة المتروبوليت فلاديمير عام 1926 تم تنصيب الأسقف بطرس على سدة الأبرشية برتبة رئيس أساقفة.

Petr Balahnin 100x144    حظي سيادته باحترام عظيم من شعب فورونيج الذي كان يكرمه كمحافظ على نقاوة الأرثوذكسية. كان يؤدي الخدمة في الكنائس بحسب تيبيكون جبل آثوس وكانت دائماً ممتلئة بالمصلّين. لم يكن يحبّ نمط الترتيل البارتيسي فكانت الكنيسة كلها ترتل عنده. كان الناس يتدفقون إليه بلا انقطاع: يدخلون إليه بوجوه حزينة ويخرجون من عنده مشرقين بعد أن نالوا تعزية.

على يديْ القديس بطرس ابتدأت جماعات كبيرة من المجدّدين بالرجوع إلى أحضان الكنيسة الأرثوذكسية، والعائدون من الكهنة كان يقبلهم عن طريق توبة علنية. تخوّف المؤمنون على راعيهم المحبوب من الاعتقال لذلك وضعوا حراسة مناوبة أمام منزله، وكانت تقوم مظاهرات شعبية رافضة المساس برئيس الأساقفة بطرس. عندما كان يلبّي طلب الاستدعاء للشرطة كان يرافقه حوالي 300 شخص من المؤمنين ويقفون أمام مركز الشرطة مطالبين بخروجه من المركز. حتى أن العمّال أرسلوا برقية إلى المؤتمر الخامس عشر للحزب الشيوعي السوفييتي مدافعين عن رئيس الأساقفة بطرس.

غير أن السلطات تمكنت من حبس القديس بطرس في نوفمبر 1926. جاءه عناصر الأمن في الليل لإجراء تفتيش في بيته واعتقاله، وعندما طرقوا باب المنزل ركض الخادم وأغلق الباب بإحكام ووضع المزلاج ولم يفتح الباب حتى تمكن القديس بطرس من إحراق كل الرسائل والأوراق التي كان من الممكن أن تسبّب ضرراً للناس. تم نقله مباشرة إلى خارج فورونيج وفي 27 مارس 1927 تم إصدار الحكم عليه بالسجن عشر سنوات في معسكرات الاعتقال وكانت التهمة الموجهة إليه هي "النشاط المضاد للثورة وضدّ السلطة السوفييتية".

في خريف ذلك العام وجد القديس بطرس نفسه في معتقل سولوفكي******. هناك عمل محاسباً في مستودع الأغذية. كان هذا العمل مقتصراً على الكهنة فقط والسبب هو أن قادة المعتقل كانوا يعلمون أن الكهنة لا يسرقون. حافظ القديس بطرس في هذه الظروف على قانون الصلاة بصرامة وكان يعيش بحسب تيبيكون الكنيسة. بعد أن غادر القديس هيلاريون ترؤيتسكي معتقل سولوفكي، اختار رؤساء الكهنة المعتقلون القديس بطرس رئيساً على الإكليروس الأرثوذكسي في معتقل سولوفكي وكان يحظى لديهم باحترام كبير. كان القديس بطرس يترأس الخدمات الإلهية التي كانت تقام سرّاً، وبعد أن أخذ الحرّاس الأنديمنسي من الكهنة صارت الخدمة الإلهية تقام على صدر رئيس الأساقفة بطرس.

كان القديس بطرس على درجة عالية من السمو الأخلاقي فكان حتى وهو يمسك المكنسة ويكنس يوحي بوقار واحترام. كان الحرّاس الوقحون والفظّون الذين تعوّدوا على التهكّم على المساجين يفسحون له الطريق عندما يقابلونه ويحيّونه بأدب وكان دائماً يجيب على تحيتهم بأن يرشمهم بعلامة الصليب. أما قادة المعتقل فكانوا منزعجين وغاضبين ويشعرون بالإهانة من وقار وهدوء رئيس الأساقفة بطرس الذي لم يكن يحني لهم رأسه. وسرعان ما انتقم قادة المعتقل من القديس بطرس، بعد أن علموا أنه قد عمّد إحدى المعتقلات الإستونيات، فتم نفيه في شتاء 1928 إلى جزيرة "أنزر" في عزل انفرادي ومكان موحش. في هذا المكان الذي كان قبل الثورة يُسمّى إسقيط الجلجثة انصرف إلى الصلاة الحارّة وألّف خدمة المديح للقديس جرمانوس أحد مؤسّسي دير سولوفكي.

Anzer 100x75مرض القديس بطرس في نهاية عام 1928 بمرض التيفوئيد وفي زمهرير شهر يناير تم وضعه في عنبر مرضى التيفوئيد الذي تم فتحه في إسقيط الجلجثة في جزيرة أنزر. بعد أسبوعين من المرض تحسّنت حالته ولكن صحّته كانت ضعيفة وهو لم يتناول الطعام. كان يرقد مع القديس بطرس في نفس الغرفة طبيب بيطري وكان ابنه الروحي. في يوم وفاة القديس في 7 فبراير في الرابعة فجراً سمع الطبيب صوتاً وكأنه صوت سرب من الطيور ففتح عينيه ورأى القديسة الشهيدة العظيمة بربارة ومعها الكثير من العذارى، فاقتربت من سرير القديس بطرس وناولته الأسرار المقدّسة. في مساء ذلك اليوم كتب القديس بطرس عدة مرات بقلمه الرصاص على الحائط: "لا أريد أن أعيش أكثر، الرب يدعوني للمجيء إليه".

في مساء 7 فبراير توفي القديس الشهيد بطرس، وتم دفنه في قبر جماعي مع المتوفين من مرض التيفوئيد، ولكن بعد خمسة أيام نبش المساجين القبر سرّاً وبحسب شهادة الراهبة أرسينيا التي كانت موجودة هناك: " كان كل الموتى في القبر قد اسودّوا أما القديس بطرس فكان يرقد بثوبه ويديه على صدره وكان جسده ناصع البياض".

أخرج الكهنة جسد القديس بطرس ومشطوا شعره ومسحوا وجهه من الثلج ومن أشواك شجر الصنوبر وبدأوا يلبسونه حلّة كهنوتية على الثلج مباشرة، ووضعوا في يديه صليباً ومسبحة والانجيل وأقاموا خدمة الجناز. وقبل أن يضعوا في يديه صلاة الحلّ وقّع الكهنة الثلاثة الحاضرون بإمضائهم عليها. سألت الراهبة أرسينيا: "لماذا أمضيتم على الورقة؟ لم أرَ من قبل من يفعل هذا." فأجابوها قائلين: "إذا تغيّرت الأوقات وأرادت الكنيسة أن تقتني رفات سيادة رئيس الأساقفة بطرس فسيعرفون من الذي دفنه".

تم دفن القديس بطرس في قبر لوحده عند سفح جبل الجلجثة في جزيرة أنزر مقابل هيكل كنيسة قيامة المسيح، وبعدما أهالوا التراب على القبر ظهر فوق القبر عامود من نور ورأوا فيه القديس بطرس وهو يبارك الجميع.

Petr Icon 100x122    في 17 يونيو 1999 تم إخراج رفات القديس الشهيد في الكهنة بطرس. تم إعلان قداسته محليّاً في أبرشية فورونيج في عام 1999، وثمّ كأحد الشهداء الجدد للكنيسة الارثوذكسية الروسية على المستوى الكنسي في أغسطس 2000. في 9 أغسطس 2009 تمّ نقل رفات الشهيد في الكهنة بطرس (زفيريف) من سولوفكي إلى فورونيج ما عدا رأسه المشرّفة التي بقيت في سولوفكي بقرار من قداسة البطريرك كيريل. تزامن هذا النقل مع الذكرى الثمانين لرقاده والذكرى العاشرة لوجود رفاته المقدسة.

تذكار الشهيد في الكهنة بطرس:

- 25 يناير (7 فبراير) – تاريخ رقاده؛

- 4 (17) يونيو – تذكار وجود رفاته؛

- في كل من مجمع الشهداء والمعترفين الجدد الروس ومجمع شهداء سولوفكي ومجمع شهداء سجن "بوتيرسكايا".

 

--------------------

* باشا من ساروف (باراسكيفي إيفانوفنا، 1795-1915)– إحدى القديسات المتبالهات من أجل المسيح اللواتي اشتهر بهنّ دير القديس سيرافيم في ديفييفو.

** "المسيح في وسطنا!" – "هو في وسطنا وسيكون!" – تحية مسيحية قديمة، يحيي بها الكهنة الأرثوذكس الروس بعضهم البعض مصافحين الأيدي ومتبادلين القبلات ثلاث مرّات.

*** لوبيانكا – تسمية مختصرة لميدان "لوبيانسكايا" في موسكو حيث يقع مقرّ جهاز الأمن القومي. كان سجن "لوبيانكا" أحد سجون"كي جي بي" (تم إغلاقه في الستينات). انتشرت تسمية "لوبيانكا" في اللغة الروسية غير الرسمية على جميع أجهزة الأمن القومي.

**** سجن "بوتيرسكايا" (باختصار "بوتيركا") – أكبر سجون موسكو، يرجع إلى عهد القيصرة كاترين الثانية. في فترة الاضطهادات الستالينية كانت كل حجرة فيه تضمّ حوالي 170 شخصاً. قد مرّ به كثير من مشاهير الدولة من رجال السياسة والعلم والكهنوت. لغاية اليوم تمّ إعلان قداسة 218 من سجناء "بوتيركا".

***** سجن "تاغانسكايا" – كان موجوداً في ميدان "تاغانسكايا" في موسكو، تم هدمه عام 1958.

****** معسكر الاعتقال في جزر سولوفكي –أوّل معتقل للسجناء السياسيين بعد الثورة البلشفية، كان يقع في أقصى شمال روسيا على أرض دير التجلي بعد طرد الرهبان منه.